عقد رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة السلة الأستاذ جلال نقرش اجتماعاً موسعاً ضم العديد من كوادر لعبة كرة السلة و ممثلي الأندية والخبرات السلوية و رؤساء اللجان الفنية في المحافظات المعنية بالإضافة إلى حضور العديد من وسائل الإعلام بمختلف أنواعها ، و شرح رئيس الاتحاد وجهة نظر الاتحاد و رؤيته المستقبلية و اقتراحاته للموسم الجديد كما جرت مناقشة هذه المقترحات مع الحضور و لاقت تجاوب و قبول كبير من الحضور.
و سيجري التصويت على هذه المقترحات في المؤتمر الاستثنائي القادم و الذي سيحدد موعده لاحقاً.
و تتلخص مقترحات الاتحاد بما يلي:
نظراً للظروف الحالية وبسبب توقف عدد كبير من الأندية وخاصة في المنطقة الوسطى عن مزاولة أي نشاط رياضي سواء المباريات أو التدريب وصعوبة انتقال معظم الأندية بين المدن وما يتكبده ذلك من مصاريف باهظة في حال الانتقال بالطائرات بالإضافة الى التأخر والتأجيل الدائم والمستمر للنشاطات الذي سيحصل ،وجدنا أن إقامة المسابقات الاعتيادية لن يفي بالحاجة الفنية وسيكون بعيد كل البعد عن أي تطوير وفائدة بسبب الآتي:
1- ابتعاد عدد كبير من الأندية المهمة عن مزاولة النشاط وعدم مقدرتهم على المشاركة الفعالة بالمسابقات.
2- توقف لاعبي تلك الأندية عن اللعب وعدم استطاعتهم التدرب بظروف مناسبة ومستقرة.
3- الظلم الذي سيلحق بعدد كبير من الأندية اذا أقيمت المسابقات دون النظر إلى تلك الظروف الموضوعية فهم سيلعبون خارج أرضهم وبدون تدريب وبتكاليف مادية باهظة جدا ومن ثم سيترتب عليهم الهبوط إلى درجات أدنى وخسارة أندية فعالة جدا لسنوات طويلة قادمة.
4- حتى في الدرجة الثانية فان أقوى الأندية والمرشحة للصعود للدرجة الأولى لن تستطيع المشاركة وبالتالي لن يستطيع أقوى أندية الدرجة الثانية بالصعود إلى الدرجة الأولى وستصعد بدلا منها أندية ضعيفة ستزيد الهوة وعدم التوازن وتضعف الدوري بالإضافة إلى أنها ستزيد عدد الأندية بالدرجة الأولى إلى 14 نادي وهذا عدد كبير جدا سيؤدي إلى انحدار مستوى اللعبة وسنحتاج إلى 3 -4 سنوات للتخلص من تلك الآثار السلبية بإعادة تنظيم الأندية بين الدرجات ضمن المستوى الفني الصحيح.
5- نتيجة ذلك سيصبح لدينا بين أندية الدرجة الأولى ثلاثة طوابق فنية إضافة لإمكانيات مادية ضعيفة جدا.
6- الضغط الإداري والنفسي الذي ستعاني منه جميع الأندية واللاعبين وذويهم أثناء الموسم والذي قد يبعد لاعبين آخرين عن المشاركة مع فرقهم لصعوبة السفر وتعقيده.
7- عدم القدرة على تنفيذ أية بطولة لها فائدة فنية بل ستكون معظم البطولات وخاصة للدرجات الثانية والثالثة وللشباب والناشئين و الناشئات بطريق التجمعات لعدة أيام وبكثافة في المباريات دون جاهزية بدنية لذلك، إضافة للتكاليف المادية الكبيرة والضغط الإداري والنفسي على الإدارات واللاعبين وذويهم.
8- لقد تمت مناقشة جميع تلك الأمور والحالات ضمن اجتماعات الاتحاد ولجانه وتم التشاور مع عدد كبير من العاملين باللعبة ومن معظم المحافظات والأندية بالإضافة الى طرح الموضوع على عدد من الخبراء الفنيين واللذين كانوا جميعا متفقين على ما بيناه وبضرورة إيجاد طريقة للتعويض عن ذلك .
9- إن اتحاد كرة السلة ونتيجة ما بيناه سابقا وبعد العودة لجميع الآراء ووجهات النظر وبالمشاركة مع الجميع، توصل الى المقررات الضرورية الآتية:
1. الاهتمام والتركيز في الموسم الحالي 2012 على المواهب الموجودة بكافة فئاتها العمرية دون خسارة أي عنصر والالتفات بشكل أساسي إلى تفعيل هذا الدور بمنحيين أولهما إعطاء أهمية خاصة لدور المراكز التدريبية للفئات العمرية وبطولات 3 × 3 وبكافة المحافظات والمنحى الثاني هو لتحضير المنتخبات الوطنية المختلفة ، بكافة فئاتها ولفترة زمنية كافية.
2. ستسير تلك المراكز والمنتخبات ضمن برنامج دائم ومكثف للذكور و الإناث فعلى صعيد المنتخبات سيتم تشكيل وتأهيل المنتخبات الآتية:
· منتخب الذكور فوق 18 سنة
· منتخب الإناث فوق 18 سنة
· منتخب الذكور تحت 18 سنة
· منتخب الإناث تحت 18 سنة
3. إن تلك الخطة ستتيح:
· المشاركة ب3 بطولات خارجية لمنتخبي الرجال والسيدات.
· المشاركة ببطولتين لمنتخبي الناشئين والناشئات.
· إجراء 6 مسابقات داخلية تغطي نشاط جميع الفئات والدرجات للجنسين.
· تفعيل دور اللجان الفنية بكافة المحافظات وذلك بتكليفها بتنظيم 3-4 مسابقات داخلية ومسابقات 3×3 للفئات العمرية الصغيرة.
4. وعلى صعيد المراكز التدريبية فسيتم نشر تلك المراكز النوعية على مستوى التجمعات للاعبين واللاعبات، للفئات العمرية الصغيرة بواقع مركزين، أحدهما للذكور والآخر للإناث في كل من محافظتي دمشق و حلب بالإضافة لتخصيص المحافظات الهامة الأخرى بمراكز تدريبية مختلفة للذكور أو الإناث أو للاثنين معا حسب نشاط وأهمية تلك الفئات وذلك في محافظات اللاذقية – طرطوس – السويداء
5. سيكون لتلك المراكز فوائد كبيرة جدا لا تقتصر فقط على تأهيل وتدريب اللاعبين بالشكل الأمثل وضمن فترة زمنية كافية فبالإضافة لذلك فهي ستؤهل المدربين الوطنيين اللذين سيعملون مع المدربين الأجانب واللذين سيديرون التمارين خلال تلك الفترات وبالتالي سيكون لدينا مستقبلا قاعدة كبيرة من المدربين الوطنيين اللذين اكتسبوا الخبرة العملية بالإضافة إلى تعميم الدور الإداري والتنظيمي لتلك المراكز والذي يعطي المجال مستقبلا الى ترسيخ أسس المراكز التدريبية في جميع المحافظات وبشكل نموذجي وعملي.
6. ما يسري على المراكز سيتم تطبيقه بشكل مركز على المنتخبات الوطنية ففي ظل ضعف الإمكانيات المادية للأندية وتوقف التمارين في الكثير منها وعدم قدرتها على السفر والانتقال وانعكاس ذلك على المستوى الفني للاعبين فسيتم استقطاب العناصر الجيدة واللاعبين اللذين هم من اللاعبين الهامين في المنتخبات الوطنية وسيتم تجاوز تلك الحالة وزجهم بتمارين المنتخبات بما يضمن استمرار مزاولتهم للعبة بالشكل المطلوب وتطور مستواهم بما يصب في مصلحة المنتخبات.
7. أيضا لن تقتصر الاستفادة وتجاوز تلك الحالة على اللاعبين بل سيتم استقطاب أفضل المدربين في الأندية وسيتم استثمار تلك الفرصة لزجهم في الأجهزة الفنية للمنتخبات و تفعيل نشاطهم ومعلوماتهم وسيغطي هذا الجانب ما يزيد عن عشرة مدربين متميزين.
8. ما ينطبق على المدربين ينطبق أيضا على الإداريين حيث سيتم تحفيز ومكافأة الإداريين النشيطين في الأندية على مدار السنوات السابقة وتعيينهم كإداريين لتلك المنتخبات والمراكز التدريبية.
9. ان تلك الخطة ستعمل على كسب واستثمار الوقت واستقطاب كافة العناصر الفنية والإدارية الهامة وعدم خسارة جهودهم سواء من خلال التدريب أو المشاركة بالمباريات حيث سيحق للاعبي الأندية المتوقفة عن التدريب وذلك بالمشاركة مع من يرغب من الأندية الأخرى دون توقف عن النشاط على أن يعود هؤلاء اللاعبين الى أنديتهم الأصلية في الموسم القادم وهم في جاهزية كاملة، بعيدا عن التوقف التام عن اللعب والتدريب والابتعاد عن الأجواء والمستوى الفني وخاصة للاعبين المتميزين.
10. إذن فاتحاد كرة السلة سيعمل ضمن تلك الخطة باتجاهين:
- الأول :إقامة بطولات ومباريات بشكل يعطي الفائدة الفنية لجميع الأندية واللاعبين ويخفف عنها التكاليف المادية والنفسية والضغوط الاجتماعية من جراء التنقلات، وأيضا بعيدا عن تنفيذ المسابقات من أجل تنفيذ الروزنامة فقط ودون أية فائدة فنية وبخسارة جهود عدد كبير من الأندية المتميزة وبدون ظلم لآي من تلك الأندية أو سواها ومن كافة الدرجات
- الثاني : التركيز على رفع وتطوير المستوى الفني للاعبين المتميزين كافة بزجهم بالمنتخبات والمراكز التدريبية تحت إشراف طواقم فنية خبيرة ومتفرغة.
11. سيتقدم الاتحاد بدراسة كاملة عن الجانب المالي والإداري والتنظيمي لجميع بنود تلك الخطة والنشاطات بما يؤدي الى الحفاظ على المستوى الفني لجميع مفاصل اللعبة بشكل مركز وحيوي وبما يخفف من الأعباء المادية والإدارية عن الأندية.
أما على صعيد المسابقات فان الاتحاد سيقيم عدد من المسابقات تعادل عدد المسابقات التي تقام عادة لكن مع توفير الفائدة الفنية حسب ما ذكر سابقا.وستكون تلك المسابقات على النحو الآتي:
1) استبدال مسابقات الدوري لهذا الموسم 2012 بمسابقات أخرى لجميع الفئات تحقق الهدف الفني للفرق حسب الآتي:
كأس السوبر للرجال لأندية الدرجة الأولى للرجال
كأس الاتحاد للسيدات لأندية الدرجتين الأولى والثانية للسيدات
كأس الاتحاد للرجال لأندية الدرجتين الثانية والثالثة للرجال
كأس الاتحاد للشباب والناشئين لجميع الأندية الراغبة
علما أن جميع تلك البطولات تراعي التوزع الجغرافي للأندية واختصار وسهولة الانتقال للحد الممكن.
2) يمكن للاعبي الأندية التي غير المشاركة بالمسابقات المحلية بالانضمام الى فرق أخرى ليبقوا ضمن أجواء اللعبة وليستطيعوا مزاولة التدريب خلال العام وبالتالي سيرتفع مستوى المنافسة الفنية بين الأندية المشاركة وسنحصل على مباريات نوعية كثيرة ودون خسارة جهود و إمكانيات اللاعبين المتميزين
3) يعتبر الفائز في مسابقات كأس السوبر للرجال وكأس الاتحاد للسيدات بمثابة الفائز بالدوري العام وتصنف الأندية على أساس هذا الترتيب للمشاركة بالبطولات الخارجية.
4) تخصيص مكافآت مادية للأندية للمساعدة بالنفقات.
5) تكليف اللجان الفنية في المحافظات لإقامة بطولات خاصة بها للفئات العمرية الأخرى ( أشبال – ناشئات – صغار – صغيرات )، بالإضافة لبطولات 3×3 للفئات المختلفة.