أنهى المدرب المكسيكي جيوفاني ريفيرا رحلته التدريبية التي أمضاها في ربوع محردة عمل من خلالها مع القواعد من اللاعبين من ناحية تطوير المهارات و تثبيت الأساسيات و كان لافتاً زيارة المدرب لعدد كبير من المدارس و للاطلاع عل سير حصص التربية الرياضية بغية اكتشاف مواهب جديدة و فعلاً فقد كان مذهولاً بوجود العديد من الخامات التي يمكن دفعها و تشجيعها للدخول إلى لعبة كرة السلة و بلغ عدد هؤلاء إلى 34 طالباً و طالبة و على الفور تم التحدث إلى أهالي الطلاب لإدخال أبنائهم إلى أجواء كرة السلة و لكن لم يلقى هذا العرض التجاوب من قبل الأهالي و يلقى القبول و يتم تسجيل 18 موهبة منهم للمتابعة و التطوير علماً أن 4 منهم مسجلين ضمن صفوف نادي محردة.
7 من هذه المواهب هم من الذكور تتراوح موالبيدهم ما بين 1999 و 1997 و من أبرز هذه هذه المواهب فهد الصوص من مواليد 7/4/1997 و بطول 198 سم و امتداد للذراعين يبلغ 202 سم و الذي بدأ المدرب ريفيرا فورا بالعمل معه و قال عنه أنه يمتلك موهبة فطرية في كرة السلة و لمس تطوراً كبيراً في أداؤه خصوصاً أنه انضم للتدريبات وهو لم يمارس لعبة كرة السلة من قبل.
كما كان هناك 11 موهبة من الإناث تراوحت مواليدهن ما بين 1999 و 1995 و من هذه المواهب تالار زكريان من مواليد 13/10/1998 و طولها 177 سم.
بعض الملاحظات التي سجلها المدرب ريفيرا :
- يجب الاستمرار بالعمل على هذه المواهب لأن معظمهم لم يلعب كرة السلة من قبل.
- يجب التركيز على التغذية لأن 40% منهم يعانون من زيداة الوزن.
- اللعبون يمتلكون حماسة كبيرة للعبة و لكن لا يتقنون الأساسيات بشكل جيد.
- عدد المدربين غير كافي لمدينة محردة و يمكن الاعتماد على اللاعبين السابقين.
هذه المواهب هي مؤشر إيجابي على غنى بلدنا بالمواهب الواعدة و هم يشكلون مستقبل كرة السلة السورية و هذا ما يصبو إليه الاتحاد من خلال برنامجه الشامل الذي يهدف لتطوير القواعد وصولاً لمنتخب قوي و منافس.